نقلت “الجزيرة نت” عن مصادر مقربة من الإدارة الجديدة أن الحكومة عرضت على قوات قسد حلاً للأزمة في منطقة شمال شرق سوريا، يشمل الاعتراف بالحقوق الثقافية الكردية وإدراجها في الدستور المقبل، إضافة إلى السماح للأكراد بالانضمام للجيش والأمن. كما يتضمن العرض نظاما إداريا لا مركزيا للمحافظات.
لكن “قسد” رفضت العرض وأصرت على شروطها، مثل الانضمام للجيش كوحدة متكاملة والاحتفاظ بمناطق انتشارها العسكري، بالإضافة إلى الحصول على حصة من عائدات النفط. من جهة أخرى.
المصادر أكدت أن الحكومة رفضت مقترحات “قسد”، خصوصا فيما يتعلق بوجود تكتلات داخل الجيش أو ملف النفط كورقة تفاوضية.
همسات وطن



