أخبار محلية

” ديمقراطية تعددية لامركزية ” .. بيان لمجلس سوريا الديموقراطية حول الاتفاق بين الشرع و عبدي

وقع الرئيس في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، وقائد  قوات “سوريا الديمقراطية”، مظلوم عبدي، اليوم الاثنين، اتفاقا يقضي باندماج “قسد” ضمن مؤسسات الجمهورية السورية.

وذكرت الرئاسة السورية في بيان، ان الاتفاق ينص على “دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز”.

كما نص الاتفاق على “وقف إطلاق النار في كل الأراضي السورية، وضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة وضمان عودة كل المهجرين السوريين إلى بلداتهم وحمايتهم من الدولة”.

وشمل الاتفاق “دعم الدولة السورية في مكافحة فلول الأسد وكل التهديدات، ورفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة، وتضمن الدولة السورية حق المجتمع الكردي في المواطنة وكل الحقوق”.

وبحسب الاتفاق، يتم تطبيق الاتفاق بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي.

وكانت قيادة “قسد” اعلنت في شباط الماضي، دمج المؤسسات العسكرية والأمنية التابعة لها مع المؤسسات الأمنية للإدارة الذاتية، تمهيداً للدخول في هيكلية الجيش السوري، ودعا قائدها العام مظلوم عبدي، الرئيس أحمد الشرع لزيارة المناطق الخاضعة لسيطرة قواته بشمال شرقي سوريا.

و تسيطر “قسد”، المدعومة من التحالف الدولي، بقيادة أمريكا، على 4 محافظات هي حلب والرقة والحسكة ودير الزور، بعد معارك استمرت لسنوات ضد تنظيم “داعش”.

وفي سياق كما اصدرت مجلس سوريا الديمقراطية بيان جاء فيه :

في لحظة مفصلية من تاريخ سوريا، وبروح المسؤولية الوطنية. تم التوقيع على اتفاق بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبادي و الرئيس أحمد الشرع، ليكون خطوة أساسية نحو بناء سوريا جديدة، دولة ديمقراطية تعددية تحترم حقوق جميع مكوناتها، وتستند إلى دستور يعبر عن إرادة السوريين والسوريات، ويؤسس الجمهورية حديثة تتناسب مع تطلعات الشعب السوري وتضحياته.

إن هذا الاتفاق يعكس الحاجة الملحة إلى مرحلة قائمة على الشراكة الوطنية والاعتراف المتبادل والعدالة السياسية حيث يكون الجميع السوريين دون استثناء الحق في تقرير مصيرهم عبر مشاركة سياسية حقيقية تضمن المساواة والكرامة والحريات الأساسية.

إلنا في مجلس سوريا الديمقراطية، إذ تبارك هذا الاتفاق كخطوة نحو الحل السياسي، تؤكد أن نجاحه مرهون بمدى التزام جميع الأطراف بروحالتغيير الحقيقي، والعمل على بناء دولة ديمقراطية حديثة تحترم إرادة شعبها، وتحقق طموحاته، وتكون جزءا من العالم الحر الذي يؤمن بالعدالة وحقوق الإنسان.

سوريا لكل السوريين، دولة ديمقراطية تعددية لامركزية، تليق بتضحيات شعبها، وتأخذ مكانتها الحضارية والإنسانية بين الأمم.

همسات وطن

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني للإستمرار.