حوادث

خطأ طبي يتسبب بـ “انفجار رحم” سيدة ووفاتها مع جنينها في دمشق ، تفاصيل ترويها شقيقتها

تسبب خطأ طبي وقعت به طبيبة نسائية في مدينة دمشق، بانفجار رحم إحدى مريضاتها، ما تسبب بوفاتها وجنينها.

وقالت هدى شريباتي شقيقة المريضة المتوفاة بتول لموقع “صاحبة الجلالة” إن شقيقتها راجعت طبيبة نسائية في عيادتها بمدينة دمشق وهناك طلبت منها أن تراجع طبيب قلبية لكون قلبها ضعيفا وفقاً لتشخيصها.

وبحسب رواية هدى، راجعت شقيقتها بتول طبيب قلبية وهو صديق العائلة، والذي طلب منها تحاليل وصورا وأخبرها أنها تعاني من ضغط مرتفع ونقص فيتامينات، ثم تواصل مع طبيبة النسائية وأخبرها عن حالة بتول،

إلا أن الطبيبة طلبت من طبيب القلبية إعطاء بتول إبرة “ألبومين” مؤكدةً لطبيب القلبية أن لا تأثير لها عليها، ورغم ذلك رفض الطبيب إعطاء بتول الإبرة وطلب من الطبيبةالقلبية أن تقوم هي بذلك.

وأضافت هدى: تواصلت الطبيبة مع شقيقتي وقامت بإرسال اسم الأبرة لها على الواتساب وأخبرتها أنها بحاجة إلى 6 إبر منها حيث توجهت إلى مشفى قريب من منزلها، لكن المشفى رفض بشكل قاطع لكونها خطيرة وبحاجة لوصفة طبية فقامت شقيقتي بالتواصل مع الطبيبة وإخبارها برفض المشفى فتواصلت معهم وأخبرتهم بأن يقوموا بذلك على مسؤوليتها الشخصية، وبعد ذلك تم تحضير غرفة لشقيقتي وإعطاؤها الإبرة لمدة 40 دقيقة.

وتابعت قائلة: بعد إعطاء الإبرة لشقيقتي بدقائق بدأت تشعر بالتعب وأصيبت بالرجفة وآلام بالظهر والبطن وارتفاع حرارة، فتواصلنا مع الطبيبة “ه” لإخبارها عن حالتها فردت أن الأمر طبيعي، ووصفت لها حبوب سيتامول،

ولكن وبعد عودتنا إلى المنزل لم تستقر حالتها بل ازدادت سوءاً، وبدأت تصرخ من الألم، فرجعنا وتواصلنا مع الطبيبة التي طلبت نقلها إلى مشفى “ر” بدمشق، وعند وصولنا إلى المشفى تمت معاينتها من قبل طبيب الإسعاف لأن طبيبتها لم تكن موجودة، وبعد إخباره باسم الإبرة أكد بنسبة 90 في المئة أنها تعاني من تحسس دوائي بسببها.

وأضافت: “الطبيبة بعد وصولها إلى المشفى فحصت شقيقتي بالإيكو للتأكد من صحة الجنين وسماع دقات قلبه، وطلبت بقاء شقيقتي بالمشفى للمراقبة، فتم حجز غرفة لها، ورافقتها أنا ووالدتي وزوجها، وخلال ذلك تم إعطاؤها عدد من إبر السيتامول والفلاجيل دون جدوى.

وتابعت: في أثناء وجودنا بقربها وبشكل مفاجئ سمعنا صوتا كانفجار قنبلة داخل جسد شقيقتي “انفجار رحم” فخرج منها ما يسمى (ماء الرأس) ونزلت الطفلة بشكل طبيعي، علماً أن شقيقتي في وقت سابق كانت تلد بالعملية القيصرية، ولا يجوز أن تلد بالشكل الطبيعي، حيث نزلت الطفلة بالشكل “المقعدي” .. فقمنا بسحب الطفلة أنا ووالدتي لعدم وجود أي ممرضة.

وتتابع شقيقة المريضة: بعد ذلك أخذنا الطفلة إلى الحاضنة، وعند عودتي لغرفة شقيقتي كانت بحالة نزف شديد، فاتصلنا بالطبيبة التي طلبت نقلها لغرفة العمليات فورا، واستمر وجود شقيقتي بغرفة العمليات لمدة تزيد على 4 ساعات.

وأشارت إلى أنه عند خروج الطبيبة بدأت بالصراخ: (بتول بخير، ما فيها شي، أنا ما عملتلا شي، جيبو لجنة لفحصها)، إلا أن طبيبا آخر كان قد أخبرنا قبل ذلك بأن وضعها سيئ جداً.

وتابعت: وعند خروج شقيقتي من غرفة العمليات كان على فمها منفسة يدوية، حيث تم تحويلها لغرفة العناية المشددة، ليتم إخبارنا ليلاً بأنها توفيت بسبب توقف قلب مفاجئ، وأن الرضيعة فارقت الحياة أيضاً بينما كانت في الحضانة.

وأكدت شقيقة المريضة المتوفاة أن العائلة اشتكت على الطبيبة حيث وعدتهم وزارة الصحة لبمتابعة الموضوع، وسط تهديد الطبيبة لهم بعدم الشكاية عليها.
الصورة لاتمثل الحدث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى