أخبار محلية

تجارب الإرجنتين و راوندا بتحقيق العدالة الإنتقالية والمساواة فهل يتحقق عند السوريين !!

سقط نظام الاسد واقفلت تلك المرحلة المظلمة من تاريخ وسوريا وبدأ الحلم يتحقق الحلم الذي بقى عالقا بالعدالة والمساواة ودولة المواطنة القائمة على الكفاءات وتساوي الفرص ولكن هل بدانا فعلا هل من عوائق للبدء ؟؟

طبعا الطريق ليس معبدا مجنبا بالورد والغار كما نستطيع ان نرى فتركة الاسدين ثقيلة ومنهكة ودامية للغاية والجسد السوري قد اثخن بالجراح ومن هذه الجراح ما لا يصعب لممته فالفقد كان قويا والمفقود عزيزا وليس من السهل تخطي هذا الواقع

وهنا نقف امام واقع لابد من مواجهته واقع العدالة الانتقالية
حيث استطيع الجزم بانها من اصعب المعادلات والتوافق مابين حق الشعب غالبية الشعب في ان تحقق عدالة غابت عقود وغيبت ملايين ذلك من جهة ومن جهة اخرى المضي قدما والعمل على بناء دولة جديدة بمعايير تضمن حق وامن ورفاه وتقدم المواطن من جهة اخرى

هذه المعادلة التي يجب ان لا تقف عائقا امام عملية البناء والتي وبذات الوقت يجب ان تتحقق لتطوى صفحة الظلم بشكل نهائي فهل يكون لنا في راوندا والارجنتين نصيبا من تجربتهم الناجحة في تحقيق العدالة الانتقالية الي رفعت من شأن تلك الدول وجعلتها في منافسة مع مصاف الشعوب المتمدنة ام ان في العراق والبوسنة لنا حظا ونصيبا من تجربة عمقت الجراح اكثر بدلا من محوها

ام ان الحالة السورية هي حالة فريدة من نوعها ولا يمكن ان نطبق عليها معايير نجاح رواندا والارجنتين او فشل العراق والبوسنة

طبعا لا املك ادنى شك بالنخب القانونية والسياسة والمدنية المتقفة في بلدي واعرف تماما مدى جودة وطيب مواطنيه
ولكن يجب ان لايبقى هذا الموضوع عالقا عائقا لبناء ماحملنا به لعقود

وللمعلومة فقط بان اوليات العدالة الانتقالية مع تفجر الثورة عام ٢٠١١ ولكن جذورها ممتدة الى عام ١٩٧٠ اوحتى ماقبل ذلك ففترة حكم الاسدين ما اتسمت الا بالظلم فقط

الاكاديمي والناشط الحقوقي: غالب عبد الاله العاني

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني للإستمرار.